الأخبار

المؤتمر السوداني: مبادرة حمدوك خطوة إيجابية سنعمل على تطويرها

المؤتمر السوداني: مبادرة حمدوك خطوة إيجابية سنعمل على تطويرها
الخرطوم : سودان مورنينغ

 

أعلن حزب المؤتمر السوداني ترحيبية بمبادرة رئيس مجلس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك، ووصفها بالإيجابية، وقال الحزب في بيان له :

بيان حول مبادرة الأزمة الوطنية و قضايا الإنتقال – الطريق إلى الأمام

تابعنا يوم أمس الثلاثاء ٢٢ يونيو ٢٠٢١م ، و بإهتمام بالغ ، المؤتمر الصحفي الذي عقده السيد رئيس وزراء حكومة الفترة الإنتقالية الدكتور عبد الله حمدوك ، و الذي قدم فيه مبادرة مبذولة لكل مكونات الفترة الانتقالية حملت عنوان “الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام”.

قمنا في حزب المؤتمر السوداني بالإطلاع على تفصيلاتها المنشورة و دراسة مضامينها الواردة ، و التي شملت قراءة تحليلية لمظاهر الأزمة العامة الراهنة و المخاطر الكبيرة التي تهدد مسيرة الإنتقال الديمقراطي ، و ما تمثله تجلياتها الأخيرة من تهديد لمصير الوطن ككل ، كما إحتوت على مقترحات تمثل جوهر هذه المبادرة تحت بند الطريق إلى الأمام ، تناولت موجهات تتمحور حول سبعة أولويات أساسية هي :

١. إصلاح القطاع الأمني و العسكري.
٢. قضايا العدالة.
٣. قضايا الإقتصاد.
٤. السلام.
٥. تفكيك نظام الثلاثين من يونيو و محاربة الفساد.
٦. السياسة الخارجية و السيادة الوطنية.
٧. المجلس التشريعي الإنتقالي.

إننا في حزب المؤتمر السوداني إذ نثمن هذه الخطوة الإيجابية التي قام بها السيد رئيس الوزراء ، سنعكف على دراستها بصورة أعمق و سنعمل علي تطويرها مع شركائنا لتتحول إلى مشروعات مفصلة و متوافق عليها ، و نرى كذلك أنها تمثل خارطة طريق قابلة للتطبيق ، و يمكن أن تمهد لتصحيح المسار إذا توافرت الإرادة السياسية الكافية ، و نحن إذ نستشعر مسؤوليتنا الكاملة تجاه إنجاح عملية الإنتقال الآني و التحول لنظام حكم ديمقراطي ، و من واقع ملامستنا لكافة التحديات الماثلة و المهددات المحدقة و الفرص المتاحة للعبور ببلادنا و شعبنا الكريم إلى آفاق أرحب ، نعلن عن دعمنا الكامل لهذه المبادرة ، و عن إستعدادنا لتسخير كافة جهود حزبنا عبر التعاون و العمل مع كل القوى الداعمة للتغيير من أجل بلورتها عبر الحوار و إنزالها إلى أرض الواقع ، كما ندعو كافة قوى الثورة الحية في قوى الحرية و التغيير و لجان المقاومة و منظمات المجتمع المدني و الجماهير العريضة و المكون العسكري في السلطة الإنتقالية إلى التمسك بالوحدة التي جعلت من إسقاط نظام الإنقاذ البائد ممكناً ، و إلى العمل معاً بإرادة سياسية صلبة تسمو على الذاتي و الحزبي و الجهوي ، و تستلهم روح الثورة المجيدة التي تحتم على الجميع إعلاء المصلحة الوطنية على المصالح الذاتية الضيقة ، حتى يتم إستكمال تحقيق الشعارات التي صدحت بها حناجر الثائرات و الثوار ، الحرية و السلام و العدالة ، بما يرقى لعظيم تضحيات شعبنا و صبره الجميل ، فضلاً عن إيجاد حلول مستدامة للواقع الإقتصادي و الأمني و السياسي المتدهور و نزع فتيل كافة الأزمات الراهنة.

عاش شعبنا حراً منتصراً

أمانة الإعلام
٢٣ يونيو ٢٠٢١م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى