اعمدة ومقالات

سوسن نايل تكتب:شباب زي الورد

توقيع ….خاص

 

امس وانا في طريقي الي الخرطوم شاهدت منظر يسر العين ويكحله بالفرح ..شباب في عمر الزهور عددهم سبعه بنتين وخمسة اولاد يرتدون شعارات كتب عليها الثوره خيار الشعب ( وياحليله يا يمة اللحقت امات طه…حيث ان الامور الحياتيه اضحت اكثر تعقيدا”.صفوف في اي حته الخبز البنزين والصرافات غايتو الشعب السوداني يحلو الحلا بله من فشل الاراده والاداره فيمن يحكمونه والبشتنه والعولاق دا والله الشعب السوداني ة صبور وجسور زي اهلي ديل يستحقو أن يعيشو حياة كريمة وهادئة كسائر شعوب العالم اذ ليس من المعقول أن ننوم ونصحو علي هموم الصفوف و ..و ..والله كريم علينا )
المهم نرجع للشباب ومصانع الفرحه المتحركه دي …الشباب يقومون بتوقيف المركبات العامه اجباريا” والزامهم بنقل المواطنين الي اماكنهم دون قطع الرحله في نص الطريق (لقطع حبل الاستهبال والجشع لبعضهم ) وبزيادة معقوله في التعريفه بعد زيادة الوقود حتي لا يتضرر السائق ولا الراكب …. بحسب المسافه التي يقصدها الركاب …وكل من يرفض الانصياع إليهم يتركونه يرحل دون أن يشحن ركاب .. ويمنعونه من الوقوف في الموقف ..يفعلون ذلك بكل ادب ونظام ويساعدون الماره لعبور الشارع من الكبار والاطفال …وينظمون حركة المرور مع شرطي المرور حسب توجيهاته لهم لتقليل الزحمه …
المدهش حقا” انهم يوقفون المركبات الخاصه ويطلبون منهم نقل المواطنين (لو في سكتهم ) وهناك من يتبرع بفضل الظهر من نفسه وينادي المواطنين شباب انا ماشي العربي المستعجل يجي يلحق ..فسرعان ما تمتلئ عربته بالمستعجلين والكادحين في الارض ….ثم يقف آخر وينادي ( ياللا طلاب جامعة السودان ارح تعالو ) …فياتي إلية نفر تسبقهم دعواتهم بخير الجزاء من رب الجزاء وتعلو قسماتهم ابسامة الرضا بانفراج همهم ….وبذلك يحدث تفريغ كامل للموقف ..ثم يباشرون مهمتهم حال ظهور مواطنبن جدد في موقف المواصلات..
مبسووطه جدا”انا علي الصعيد الخاص من هذه المبادرات لان الشباب هم صناع المستقبل ..ودائما كما اقول اهتم لامرهم ..ويشدني حماسهم .وروحهم المتفائلة رغم الضغوطات والاحباطات التي تعيشها البلاد عموما” والشباب الطموح بشكل خاص

اضحكني جدا” ذلك العشريني من الشباب وهو يغني بصوت طروب مستجديا” عطف اصحاب المركبات الخاصه ( وقف وقف يا مرتاح .. والدعوات تلحقك للصباح ..) ليستجيب له عدد مقدر من المركبات طالبين (الدعوات )
ا
السوسنه ،،،
شكرا ليكم يا الشباب الواقفين قنا وصابينها في استوب اللاماب بالقرب من مستشفي بست كير ….شحنتوني طاقه ايجابيه واتستفت فرح …والله يكتر امثالكم ..وياريت كل شباب المقاومه يفعلون ذات الانجاز في مناطقهم ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى