تقارير وتحقيقات

مصر مستعدة لطرح رؤية جديدة أكثر مرونة فيما يتعلق بمفاوضات سد النهضة

متابعة: محمد عثمان إبراهيم

أعلنت مصر يوم أمس “الأربعاء”، أنها على أستعداد لتقديم أطروحات جديدة “مرنة جدا” فيما يتعلق بمفاوضات سد النهضة الإثيوبي، كما أعربت عن أملها في إستئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن.

جاء ذلك خلال تصريحات لوزير الري المصري، محمد عبد العاطي، المفاوض المصري الرئيس بهذه المفاوضات، لقناة تلفزيونية مصرية قال فيها : “لم نذهب لمجلس الأمن لإحداث مشكلة، بل لدفع الأطراف للعودة للمفاوضات والتوصل لاتفاق ونحيط الدول علما بأن عدم إتمام ذلك سيحدث توترا لفترات طويلة”.
وأضاف: “مجلس الأمن مسار سبقه اجتماع الاتحاد الإفريقي، الذي حضره رؤساء الدول، الجمعة الماضية، وحدد أسبوعين لبحث النقاط الخلافية، ومر أسبوع”.

وتابع: “نتوقع خلال وقت قريب يكون هناك اجتماع يترجم لإجراء تفاوضي نصل فيه لحلول”.

وأعرب عن أمله أن “يكون هناك اسئنافا قريبا للمفاوضات، وتكون هناك نية وإرادة سياسية لعمل اتفاق”.

وشدد على أن مصر مستعدة لهذا الاجتماع القريب بـ”أطروحات مرنة جدا وتعاونية وتشمل تنمية وتكامل بين الدول”.
وأردف: “أي شخص عاقل يريد التنمية مع شعبه سيتجاوب مع أطروحتنا، كما تجاوبنا نحن مع أطروحات أخرى من قبل”.

واستطرد: “مثلا هناك أطروحة لمساعدة إثيوبيا لتوليد 85% من الكهرباء، التي تقول إن السد مقام بالأساس من أجلها، وندرس أطروحات أخرى عديدة مع أديس أبابا والخرطوم”.

وفي صعيد ذا صلة أعربت مصر عن قلها أن تلقي الاضطرابات الداخلية الجارية هذه الأيام في أثيوبيا بسبب مقتل فنان أثيوبي مشهور بظلالها على مفاوضات سد النهضة، وأضافت مصادر دبلوماسية مصرية قائلاً :” إن اتصالات دارت بين القاهرة والخرطوم خلال اليومين الماضيين استهدفت متابعة الوضع الإثيوبي عن قرب بعد انتشار الاحتجاجات في ولايتي أوروميا وهراري، البعيدتين تماماً عن موقع إنشاء السد في ولاية بني شنقول، شمال غربي إثيوبيا”.
كما ركزت الاتصالات المصرية – السودانية على تبادل المعلومات بشأن التقرير المشترك الذي من المقرر عرضه على رئيس جنوب أفريقيا والاتحاد الأفريقي سيريل رامافوزا خلال ساعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى