اعمدة ومقالات

توفيق اوشي يكتب: الى اين نحن مساقون

من غير زعل
اتخذ حمدوك إجراءات إقتصادية قاسية لايحتملها الفقراء وأصحاب الدخل المحدود والطبقة الوسطى رغم مقررات المؤتمر الإقتصادي الأول بتأييد من مجلس الوزراء الاول والثاني تنفيذاََ لتوصيات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي رغم صيحات الداخل رفضاََ لتك السياسات وتمسكاََ بالبديل الإقتصادي الذى يعلمه رئيس الوزراء جيداََ. هذا يعنى بالضرورة إرتفاع أسعار المواد المحلية لزيادة سعر الجازولين الذى يعتمد عليه فى الزراعة وبعض الصناعات التي تعمل بالجازولين او الفيرنس. بالضرورة زيادة أسعار المنتجات المحلية مقابل السلع الأجنبية ذات الجودة العالية والسعر الرخيص هذا يعني بالضرورة تحطيم المنتجات المحلية هذا مايسعى اليه صندوق النقد الدولي وكل الدول الغربيه. اذا استمع عبدالله حمدوك لرأى الشعب وارخى اذنيه لما يقوله المتضررون بدلاََ من الإستسلام لجهات أمن البشير وشخصيات الخارج لوصل الى النتائج السليمة.
أن تعويم الجنية السوداني رغم الحديث المكرر
بأن الإجراء ليس تعويماََ ورغم ذلك فاق الدولار حاجز الاربعمائة جنية ويواصل إرتفاعه ووصل التضخم الى درجات غير مسبوقة. وأختفى الحديث عن التعاونيات بمجرد أن اعتلى السيد ابراهيم الشيخ منصب وزير التجارة والصناعة وبدلاََ عن ذلك تقدم الحديث عن الرسوم المقررة على الصناعات عجباََ.
أن أصحاب الكفاح المسلح ملئوا الارض ضجيجاََ حول ضرورة حل مشكلة أرتفاع الأسعار وبمجرد حصولهم علي مناصب إستكانوا للواقع و تركوا الحديث عن التضخم وبدلاََ عن ذلك بدءوا يتحدثون عن تنفيذ إتفاقية جوبا. ان ايلولة وزارة المالية من دكتور البدوى الي دكتور جبريل ابراهيم هى إستمرار نفس السياسات القديمة التى اوصلتنا الي التهلكه. وإلغاء نظرة بسيطة الى الوفد الذى يزور باريس وكل الدعاية المنظمة ترويجاََ لمؤتمر باريس يؤكد أن طريق التنمية الرأسمالية هو السائد الان ونسير عليه مستقبلاََ.
أن صعود حزب الامة وحركات الكفاح المسلح والمؤتمر السودانى وقسم من البعث الى موقع إتخاذ القرار يقودنا الى الهلاك وهو المنتظر الان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى