الأخبار

الشيوعي: مستعدون للحوار مع قوى الثورة

الشيوعي: مستعدون للحوار مع قوى الثورة

الخرطوم: نهلة مسلم
أكد الحزب الشيوعي على أنه لن يوقع على ميثاق يعيده لتكرار التجارب الفاشلة.

وقال الحزب في بيان له: إن مبادرة ميثاق العودة إلى” منصة التاسيس “لابد من توضيح موقفنا منها وفق حلول تنظيمية لمسألة أكثر تعقيدا متعلقة بمسار الثور وبرنامجها في مقابل سياسة قرارات وقوانين تتخذها حكومة الفترة الانتقالية بشقيها المدني والعسكري.

وأشار البيان الذي تحصل عليه “سودان مورنينغ ” إلى ضرورة وضع برامج اقتصادية صحيحة متمثلة في حشد المورد المحلي وعلاقات اقتصادية متوازنة مع الدول الخارجية دون تحيز.

واوضح أن السلام يعد خيار استراتيجي لابد من أن يشمل جميع الأطراف، بجانب وعودة النازحين، فضلاً عن العمل على إصلاح الخدمة المدنية لاجتثاث الشمولية والتمكين.

ودعا الشيوعي إلى حل المليشيات وتكوين جيش، موحد وتحقيق العدالة الانتقالية بأسرع وقت مع إصلاح المنظومة العدلية قانونياً وهيكليا.

ودعا “البيان ” بأن تكون السياسة الخارجية متوازنة وقائمة على المصالح الوطنية، فضلاً عن قيام مجلس تشريعي يراقب أعمال السلطة، مشدداً على إعداد مؤتمر دستوري.

ونوه الشيوعي إلى أنهم كحزب أول من رفع شعار أوسع جبهة لاستعادة الديمقراطية وما زلنا حريصين على قيام أوسع جبهة لتحقق برنامج الثورة واكتمال الانتقال للديمقراطية وسنظل مستعدين دائما للعمل المشترك الذي يتطور لتحالف جبهوي ولكن من خلال النضال الشعبي والجماهيري لتحقيق مطالبها، وتابع “لذا نحن لا نرفض الحوار مع قوى الثورة، ولكننا نرفض إعادة التجارب الفاشلة.

واضاف أن موقفنا من المبادرة المقدمة يتضح مما تقدم بأن حزبنا لن يوقع على الميثاق المقترح لأنه يعيدنا لتكرار التجربة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى