انتصار الحاج

انتصار الحاج تكتب تفاصيل نسائية جدآ

خلاصة المعاني

( الفرح المقابل)

الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع

(الفيتوري )

كثيراً ما تفور دواخل بعضنا ببعض ارتعاشاتها تتجلى في أبهى صورها و بعض الندى الذي يلازم ظلنا لا ندعي أنه شعراً لكنها الخواطر التي تأبى أن تكون حبيسة صدورنا فتجدها ترى النور وهي ما زالت زغباً ترتعش.
عبر هذه النافذة ستطل عليكم أحرفي سابحاتٌ هنّ في فضاءتهن اليانعات .. والليل يسكنهم جميعاً .. وبعض الأمنيات غير انهن يأتين مثقلات بالكثر من الشكوى وشئٍ من دفءٍ قديم وذكريات للائي زففن الى بيوت الزوجية وتركن حبهن الاول وديعة لدى ذكريات الصبا والوجد المفقود والحب ضايع و(البخت مايل) وهكذا يصبح للمكان في دنيانا حنينٌ لا ينطفي أواره تأخذك قدماك مراتٍ عديدة دون أن تشعر لتقف بك أمام ذاتك في مرآة الكون ساعة أن يستبد بي القلق تجدني أهيم بحثاً عن ذكرى عابرة في مكانٍ ما .. أو ربما بحثت عما تبقى لي من حروف هناك في العميق،ساعاتٌ من القلق اللذيذ ذلك حين تستفيق فيك بعض الحواس التي حسبتها قد فقدت قدرتها على التأمل ذاك هو الفرح المقابل لحالة اللاقلق .. وهي نادراً ما تزورني تلك الحالة .. غير أنها على ندرتها تفعل في ذاتي الكثير فيصبح الأمر عندي أشبه برحلةٍ قصيرة أو .. ربما .. رؤية وبعض أضغاث أحلامٍ خجولة .. تعلن عن نفسها ولكنها سرعان ما تتوارى خجلى وتترك بعض آثارها لتعينني على التحليل تارةً .. وعلى البكاء على أطلالها تاراتٍ عديدة.

قيثارة 👏🏻 :

نفرن تقول سابق الكلام إلفه
عطشان قلت ليهن وصحت البلفه
مافيش كأس قريب قالن دون كلفه
تشرب بكفوفنا لما تتكفى

زر الذهاب إلى الأعلى