حوارات

عبدالواحد : لن أشارك في حكومة غير منتخبة

رئيس حركة جيش تحرير السودان

“عبدالواحد محمد نور”:

قال رئيس حركة جيش تحرير السودان “عبدالواحد نور:”ان الصادق المهدي ظل يحاول الحيلولة دون تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية”، وأكد في حديثه لـ(سودان مورنينغ) انه لن يشارك في حكومة غير منتخبة، نافيا وجود منسوبين لجيشه في معسكر “كلمة ” .(نيالا-جنوب دارفور)

حاوره: عمر دمباي

من يجادلون في افريقانية السودان هم اصحاب المشاريع المستوردة والهاربين من ذواتهم

 انتم حركة إتخذت المسار العسكري لتحقيق أهدافها الا تعتقد أن الوضع اليوم أكثر تعقيدا لفرض آراء وأيدلوجيات محدده نسبة لوجود آراء على ذات النقيض لطرحكم كالبعثين والناصريين نموذجا؟

🔴الحركة رفعت السلاح من أجل معالجة الإختلال البنيوي الذي لازم الدولة منذ خروج الإنجليز في العام ١٩٥٦ وسيطرة أقلية صفوية على مقاليد الأمور بالبلاد وفرضت مشاريع آحادية إقصائية في وطن متعدد ومتباين ثقافيا وعرقيا ودينيا، واضطررنا لحمل السلاح بعد أن فشلت كل الطرق السلمية في تحقيق مطالب الشعب السوداني في الحرية والكرامة ودولة المؤسسات والقانون والمواطنة المتساوية، ومخاطبة جذور الأزمة التاريخية والإجابة على أسئلة الهوية وعلاقة الدين بالدولة.

انتم تطرحون في مسألة الهوية ، مشروع أفريقاني، بينما يطرح غيركم من القوى السياسية مشروعا عروبيا ، ما مدى امكانية التوافق على عقد وطني

حركة تحرير السودان هي حركة سودانية، وطالما نحن سودانيين فمن الطبيعي أن ننتمي إلى رقعة جغرافية ما بالسودان، ولكن هذا لا يعني بأننا أسرى في ذلك الحيز الجغرافي دون غيره من بقاع السودان، نحن طرحنا مشروع وطنى لكل السودان وليس لدارفور وحدها، لذا اسمنا حركة/ جيش تحرير السودان، ومشروعنا اعتمد على تحرير عقول الشعب السوداني من التشويه الذي اعتمدته الصفوة السياسية وقسمت السودانيين إلى قبائل وجهويات وغيرها من التقسيمات، ونحن ننادي ببناء سودان علماني ديمقراطي ليبرالي فيدرالي موحد ، وصبرنا (18) سنة في النضال والمقاومة من اجل تحقيق هذا الهدف وتوحيد الوجدان السوداني في دولة مواطنة متساوية، ورفضنا كل الحلول الجزئية وقاومنا ضغوط العالم كله للقبول بالتسويات الثنائية على شاكلة “نيفاشا” ،”أبوجا” ،و “الدوحة” وغيرها. نحن نطالب بحقوق كل الشعوب السودانية في أي مكان بأن يكونوا متساوين في الحقوق والواجبات، ولا احد يجادل في أفريقية السودان إلا اصحاب المشاريع المستوردة او الهاربين من ذواتهم، فالسودان بلد متعدد ومتنوع وهويته سودانية وهي التي تجمع كل السودانيين بهوياتهم الفرعية المختلفة، فالعلمانية تعني فصل المؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة، وإقرارها من المسلمات ومطلوبات بناء سودان آمن ومستقر وموحد، ولا يمكن القبول بفرض هوية دينية أو عرقية على السودان المتعدد والمتباين، فالعلمانية لا تعني إبعاد الدين عن المجتمع، فالأديان هي قيم ومعتقدات شعوبنا يجب إحترامها وتقديرها، ويجب على الدولة أن تكون على مسافة واحدة من جميع الأديان والثقافات ولا تنحاز إلى أي دين او ثقافة، فالذين يعتنقون الأديان هم البشر وليس الدولة.

نحن لا نبحث عن مناصب”..و “حق تقرير المصير ليس حلا للازمة السودانية

 حال طلب منك تولي رئاسة الحكومة هل ستقبل؟

🔴نحن لا نبحث عن مناصب بقدر ما نبحث عن التغيير الشامل وبناء دولة مواطنة متساوية لكل السودانيين، وقلنا مرارا بأن الحركة لن تشارك في حكومة الفترة الانتقالية، والتي ينبغي أن تكون من شخصيات مستقلة مشهود لها بمقاومة النظام البائد وليس حكومة محاصصة حزبية، فلن نتولى أي مناصب في الدولة إلا عبر إرادة وتفويض الشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة.

هل يريد عبدالواحد حق تقرير مصير شعب دارفور؟

الحركة هدفها وحدة السودان وفق أسس جديدة قائمة على مبدأ المواطنة المتساوية بين جميع السودانيين، ولكن هذه الوحدة يجب أن تكون طواعية وليست قسرية كالتي فرضها المستعمر والصفوة السياسية، وممارسة حق تقرير المصير أو الإنفصال ليسوا حلاً للأزمة السودانية وقد تم تجريبهما من قبل في جنوب السودان وظلت الأزمة قائمة.

ولذلك فإن حل الأزمة السودانية يكمن في الإعتراف بالأزمة الوطنية ومن ثم السعي إلى حلها من جذورها مع توفر الإرادة لدى القائمين على الأمر.

الأمم المتحدة تحاول ضغطنا بتقاريرها المفبركة عنا لنفاوض

المحكمة الجنائية الدولية في تقريرها الأخير ديسمبر 2019 م اتهمتكم بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين منها اغتصاب قاصرات؟

🔴 هذه الإتهامات لا أساس لها من الصحة وتفتقر للمصداقية والموضوعية والنزاهة، ولا يعقل أن يكتب احدهما تقريراً وهو جالس في مكتبه دون أن يذهب وينزل إلى أرض الواقع ويجري تحقيقه في المناطق التي أشار إليها مزاعم التقرير. نحن نعلم أهداف مثل هذه التقارير الموسمية التي تطل برأسها عند ظهور أي منبر للتفاوض، ويستخدمونها كوسائل ضغط وتخويف لإبتزازنا، ولكن لا أحد في العالم عنده دين علينا غير شعبنا العظيم، ولا نخشى العدالة حال اقترفنا جرماً بحق أي مواطن سوداني، فإن هؤلاء الفتيات المفترى عليهن هن بناتنا وإخواتنا وأمهاتنا اللائي رفعن السلاح من أجلهن والشعب والسوداني، فهل يعقل أن يرتكب أحدا مثل هذه الأفعال مع بنته أو أخته أو خالته؟!

 هناك اتهام بارتكاب منسوبيكم في حركة جيش تحرير السودان لجرائم ضد المواطنين في معسكر كلمة؟

🔴 هذه الإتهامات الباطلة ليست جديدة، وقد ظل يرددها إعلام النظام البائد وأعداءنا من أجل شيطنة الحركة، وقد كالوا سيلاً من الإتهامات حتى وصفونا بالعمالة لإسرائيل وغيرها، ويمكنك أن تذهب إلى معسكر كلمة وتتأكد بنفسك عن حقيقة هذه المزاعم التي لا تقف على ساقين.

كل الحركات بما فيها حركتكم وكذلك الحكومة اتضح عدم امتلاكها رؤية حقيقة للسلام وبالتالي كل الطرح من كل الجوانب سابقاً وحالياً لن يقود إلى تحقيقه؟

🔴 نحن لدينا رؤية واضحة للسلام الشامل والمستدام بالسودان، ولكن ليس بطريقة النظام البائد والإتفاقيات والتسويات الثنائية التي تنتهي بوظائف لموقعيها، أي البندقية مقابل السلطة، فحمل السلاح لا يعطي أي أحد الحق في المطالبة بمنصب، ورؤيتنا أن السلام يأتي عبر حوار سوداني سوداني وفي داخل السودان بمشاركة جميع السودانيين من أحزاب وحركات وشباب ونساء ومجتمع مدني ونازحين ولاجئين وادارات اهلية وزعماء دينيين وغيرهم من بقية مكونات الثورة وفئات المجتمع السوداني ما عدا النظام البائد وواجهاته، وهذا المؤتمر الغرض منه مخاطبة جذور الأزمة السودانية ويجب أن ينتهي بالتوافق على حكومة مدنية بالكامل من شخصيات مستقلة برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، والتوصل إلى ترتيبات أمنية نهائية وتكوين جيش قومي موحد ذو عقيدة قتالية متوافق عليها.

“موقفنا من القوى التي اختطفت الثورة ثابتا”..

 موقف عبد الواحد وانصاره والصف الذي يقفون فيه الآن برفضهم الكامل للحكومة الانتقالية لا يشاركهم فيه إلا المؤتمر الوطني نفسه، بالإضافة إلى المؤتمر الشعبي وبعض أحزاب الإسلاميين، فهل هذا الصف يعجب عبدالواحد وحركته ؟

موقفنا من الحكومة الإنتقالية نتاج طريقة تكوينها، والمحاصصة التي تمت بها من القوى التي إختطفت الثورة والتي كانت قبيل الثورة تفاوض البشير في اديس أبابا وتستعد لنزول انتخابات ٢٠٢٠م، و فاجأهم الشعب السوداني بثورته العظيمة وجاءوا مهرولين واختطفوا المشهد. ونحن عندما حملنا السلاح حملناه ضد نظام المؤتمر الوطني، وقاتلناه سياسيا وجماهيريا ودبلوماسيا وعسكريا بلا هوادة ولم نتصالح معه مطلقاً، وعملنا على تغييره وإسقاطه وتصفية مؤسساته ومحاكمة رموزه، ولم نتفق معه عندما كان في أوج قوته فكيف نلتقي معه الآن

الفقر ينهش حيوات النازحين واللاجئون، يقتاتون وجبة واحدة بينما يتناول “عبدالواحد” وجباته الثلاث،في فرنسا ويقرر مصيرهم؟

🔴 ألم ينزح الناس في دارفور نتاج الفقر والجوع ،فإن دارفور هي عماد الاقتصاد السوداني بمواردها الزراعية والحيوانية والمعدنية والبشرية، إلا أن الصفوة الحاكمة عملت على افقارهم وفق عملية ممنهجة بغرض تركيعهم وعندما فشلوا في مخططاتهم شنوا عليهم حروب إبادة جماعية وتطهير عرقي وجرائم حرب شهد بها العالم، وتم حرق قراهم ونهب ممتلكاتهم وفرض عليهم السكن في المعسكرات. أما عن وجودي بالخارج هو قرار من الحركة التي طلبت مني مغادرة الميدان وليس اختياري الشخصي. ونحن حملنا البندقية من أجل هؤلاء ووعدناهم والشهداء بتحقيق التغيير وبناء دولة المواطنة المتساوية، ولن نتنازل عن هذا الوعد ولو خسرنا العالم كله.

 لماذا يصر عبدالواحد محمد نور على رفضه التفاوض مع الحكومة الانتقالية ؟!! وهل صدق الشارع السوداني حين أطلق على عبدالواحد لقب ( Mr No )؟

🔴 الحركة لا تعترف بهذه الحكومة للأسباب التي ذكرتها لك آنفا، والواقع تجاوز هذه الثنائيات التي تم تجريبها ولم تحقق شيئا، فقضية السلام ومخاطبة أزمات الوطن يجب أن تناقش بمشاركة كل الشعب السوداني وليس تفاوض بين أقلية في الحكومة والمعارضة.

“سندعم اي حكومة مستقلين يترأسها حمدوك

كيف يفسر نور اجماع العالم بدعم حكومة الثورة وعلى رأسهم رئيس فرنسا التي تأوي عبدالواحد؟

🔴 ليس لدينا خلاف مع أو حول الدكتور عبد الله حمدوك وقيادته للفترة الانتقالية، ولكن خلافنا حول طريقة تشكيل الحكومة والمحاصصة التي أقدمت عليها قوى الحرية والتغيير (قحت)، بعد اختطافها للثورة ومساومتها مع المجلس العسكري، وسوف ندعم أي حكومة مستقلين بقيادة حمدوك، ولن نقبل بالأمر الواقع الذي فرضته انتهازية وأنانية صفوة المعارضة.

ليس لدينا قوات بمعسكر كلمة

هاجم منسوبون لقواتكم يسيطرون على معسكر “كلمة”(نيالا-جنوب دارفور) مواطنين من العرب، كاد ان يتفاقم الأمر لولا تدخل قيادة الدولة لاحتوائه؟.

الرحمة والمغفرة لاهلنا الذين قتلوا معسكر “كلمة” في ذلك الحادث المؤسف. ثانيا لا توجد لدينا قوات بمعسكر كلمة أو غيره من المعسكرات، وأماكن تواجد قواتنا معروف ولا يحتاج إلى دليل. وليست هنالك مشكلة بين عرب و غير عرب، فمواطنو دارفور بمختلف قبائلهم ظلوا متعايشين منذ مئات بل آلآف السنين.

 حال وافقت الحكومة على طلبكم بأن يكون الحوار سوداني وفي أرض السودان، كما طلبت هل ستوافق فورا ام ستضع شروطا أخرى؟

🔴 لدينا مبادرة للسلام الشامل بالسودان وتأجل إعلانها بسبب جائحة كورونا، وهذه المبادرة فيها مطلوبات وليست شروط بغرض معرفة جدية الحكومة ورغبتها الصادقة في معالجة جذور الأزمة والتوصل إلى سلام شامل ومستدام، وهذه المطلوبات تتمثل في تنفيذ كافة القرارات الدولية بحق حكومة البشير لا سيما تسليم كافة المطلوبين للجنائية فورا، وعودة المنظمات الدولية التي طردها البشير لتقدم خدماتها للنازحين والمحتاجين، وإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين السياسيين، ووقف إعتداءات المليشيات الحكومية على المدنيين ونزح سلاحها.

 إنسلاخ مجموعة من الحركة وانضمامها لعملية السلام، الانشقاقات المتكررة ادت إلى أضعاف جيشكم؟

🔴 الانسلاخات والانشقاقات ليست شيئا جديدا على الممارسة السياسية بالسودان ولا يخلو منها حزب أو حركة لم يتعرض إلى انشقاق ، وهي مفهومة بالنسبة الينا، ليس كل الذين ينضمون للثورة هم مؤمنين بأهدافها، والبعض يستغل الثورة لتحقيق مآربه الشخصية والوصول إلى السلطة، وعند ظهور أي منبر للتفاوض يختلقون المبررات للانشقاق عن الحركة وينتهي بهم المطاف في حضن السلطة ثم ينشقون انفسهم بمتواليات هندسية ثم يتلاشون تلقائيا، فإن خروج أمثال هؤلاء النفعيين أفضل من وجودهم في جسد الثورة، فالثورة كيف وليست كم. وأنا أسأل أين كل الذين انشقوا من الحركة، وهل يذكرهم احد من الناس؟ فبعد خروجهم ظلت الحركة موجودة وفاعلة وقوية ولم تتأثر بخروج زيد أو عبيد، فإذا خرج اليوم عشرة اشخاص غدا ينضم للحركة مائة من بنات وابناء السودان الشرفاء المؤمنين بالقضية وأهداف الثورة.

وجه عبدالواحد باستمرار انتقادات لاذعة لمجموعات الشمال النيلي، ذلك مسلك لا يتناسب مع زعيم قومي ؟

🔴 لم يحدث مطلقا أن تحدثنا عن قبيلة سواء في الشمال أو غيره، فأهلنا في الشمال هم انفسهم ضحايا للصفوة السياسية بالخرطوم، ونحن نرفض تعريف الأزمة والصراع على أساس هامش ومركز أو جلابة وغرابة وغيرها من الأوصاف التي يطلقها البعض، وإنما نعرّف الأزمة بأنها صراعا بين أقلية سياسية صفوية وعامة الشعب، وهذه الصفوة لا ننسبها إلى قبيلة أو إقليم أو جهة بل أنهم مجموعة نفعية تجمع بينهم المصالح واستغلال السلطة لتلبية اهدافها ومطامعهم الصفوية.

 تحالفكم مع “مجلس الصحوة الثوري” وحديثهم الإيجابي عن “حميدتي” هل يمثل ذلك تحالفا جديدا ضد النخب النيلية؟

🔴كان لدينا تواصل وتفاهمات مع الشيخ موسى هلال منذ ٢٠٠٥ في إطار قضايا المصالحات بين قبائل دارفور ورتق النسيج الاجتماعي الذي اهتز بفعل جرائم وممارسات النظام، وإقرار مبدأ العدالة وعدم الإفلات من العقاب ومحاسبة كافة الذين ارتكبوا جرائم بدارفور. وايضا شكرنا محمد حمدان دقلو (حميدتي) على موقفه من الثورة وحقنه لدماء السودانيين وعدم طاعة أوآمر البشير بقتل الثوار المعتصمين، وحميدتي نفسه ضحية لإستغلال النظام البائد الذي سلحه لمحاربتنا، والحقيقة إنه إذا لم نعلن كفاحنا الثوري لما كان هنالك شىء يسمى بالدعم السريع الذي صنع خصيصا لقتالنا، وأمام حميدتي فرصة لتصحيح أخطائه السابقة بالانحياز للثورة وقضايا التغيير ويساهم مع الآخرين في تصفية النظام البائد ومحاكمة رموزه.

“الصادق المهدي يحاول ايجاد مبررات للحيلولة دون تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية

 هاجم “عبدالواحد “،الإمام “الصادق المهدي” في ما اقترحه (العدالة الترميمية)، هل يتخوف من أن تطاله العدالة، لجهة أن هنالك من يرون أن الحركات الحاملة للسلاح وحكومة البشير شركاء في ما حدث في دارفور ؟

🔴ظل الإمام الصادق المهدي يعمل على ايجاد المبررات للحيلولة دون تسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية، فمن الوهلة الأولى بعد صدور مذكرة التوقيف قال قولته المشهورة (البشير جلدنا ما بنجر فيهو الشوك) وقد عمل على إبطال تسليم البشير ومقايضة العدالة بمساومة مع النظام البائد، ولكن فليعلم المهدي وغيره بأن قضية تسليم البشير وأعوانه للمحكمة الجنائية الدولية ليست صفقة سياسية أو قضية قابلة للمساومة والتنازل أو التفاوض حولها. ونحن لم نرتكب جريمة بحق أي سوداني وإلا صدرت بحقنا مذكرة توقيف من المحكمة، وإذا تمت مطالبتنا بالمثول أمام الجنائية لن نتوانى في تسليم أنفسنا للمحكمة والدفاع عن براءتنا، وليس لدينا ما نخشاه، ويجب أن تكون العدالة للجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى