تقارير وتحقيقات

تشاد ودول الجوار..تأثير المشهد السياسي والإجتماعي علي المنطقة الأفريقية

 

 

تقرير:صلاح نيالا

أعلن المجلس الإنتقالي التشادي بعد تشكيله إغلاق كافة المعابر البرية والجوية وتجاور تشاد كل من”النيجر،الكاميرون،افريقيا الوسطي،السودان،ليبيا” ويتخذ عدد من اللاجئين السودانيين تشاد مقرا لهم بعد الصراع الطويل الذي شهده إقليم دارفور”سودان مورنينغ” أعد تقريرا مفصلا عن تأثير الأحداث الاخيرة بدولة تشاد علي الاوضاع في السودان والمنطقة الأفريقية.

*فرار العشرات نحو السودان*

قال شهود عيان تحدثوا ل”سودان مورنينغ” من مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور أن العشرات من المواطنين السودانيين المقيمين بتشاد عادوا الي السودان بعد الأحداث التي شهدتها تشاد وقتل فيها الجنرال إدريس ديبي ووفقا لحديث محمد محمود المهتم بالشأن التشادي فإن المتضررين هم اللاجئين الذين قضوا أكثر من 17 عاما تحت حماية الحكومة التشادية.

ولفت محمود إلي أن حركات التمرد ستنشط في المنطقة بعد مقتل ديبي الذي كان يعمل في مكافحتها والشريك القوي لفرنسا في المنطقة.

وعلق محمود قائلا”ستشهد افريقيا الوسطي فوضي لن تحسم قريبا بسبب حدودها المفتوحة مع تشاد وستظهر حركات مسلحة ليبية ستتخذ من إتجاه تشاد إنطلاقا لهجماتها.

وعن الأزمة في إقليم دارفور بعد توقيع السلام توقع محمود إنحسار القتال إلا من بعض الجيوب محذرا الحكومة السودانية من ان عدم التجاوب مع أحداث الجنينة سيمتد آثار القتال في تشاد إليها ومن الصعب إيقافها.

*التداخل القبلي بين السودان وتشاد وتأثير الأحداث عليها*

تتداخل عدد من القبائل السودانية والتشادية بين الدولتين من بينها قبائل “الزغاوة والقرآن والسلامات والداجو” وبعض القبائل العربية وينتمي إدريس ديبي الي قبيلة الزغاوة المتداخلة مع السودان وينتشر أفرادها بين الدولتين ووفقا للخبير إسحق شمة من “إنجمينا” فإن المجلس الإنتقالي سيقيم تشييعا للجنرال ديبي في مدينة “أم جرس” مسقط رأسه ومقر إقامة عدة مؤتمرات للحركات المسلحة السودانية في فترات سابقة.

وبحسب “شمة” تم تشكيل المجلس الإنتقالي التشادي من “13” قبيلة تشادية ابرزها الزغاوة والقرآن والسلامات وبقية المكونات الرئيسية في تشاد.

وينتمي المعارض السابق حسين حبري الذي قام ديبي بإعدامه الي قبيلة “القرآن” التي ينتمي إليها معظم أفراد حركة الوفاق التي شاركت في أحداث مقتل ديبي.

وينتمي المتمرد الذي قام بالهجوم علي إنجمينا في العام 2010م “أردمي تيمان” أحد اقرباء ديبي الي قبيلة الزغاوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى