تقارير وتحقيقات

مقتل “ديبي” .. نظرية المؤامرة حاضرة بقوة.

 

تقرير: سودان مورنينغ

تسارعت الاحداث كثيراً في دولة “تشاد”، بعد إعلان المعارضة المسلحة التي يتزعمها ” محمد مهدي علي” التصعيد العسكري والسيطرة على عدد من المدن التشادية، تقدم الجنرال “ادريس دبي” قواته الى مسرح العمليات ، ولكته قتل بشكل مفاجئ ، فتح مقتله باب التكهنات على مصراعيه ، واعتبر مراقبون ان احتمالات المؤامرة واردة، خاصة وان الصراع تفاقم الى داخل الاسرة الحاكمة والعشيرة برمتها.

کيف قتل ديبي..؟

لا توجد حتی الآن معلومات تٶکد ماحدث حول مقتله باستثناء الروايتين الرسمية والمعارضة حول مقتله في مسرح العمليات العسكرية، وانتشر مقطع فيديو لـ”ديبي” وهو ملقي على الارض مضرجا بدمائه ، وتوضح الصور اصابته في الرأس والظهر، وهو ما جعل احتمال اغتياله عبر قناص واردة.
واشار البعض الى ان الرئيس الراحل تمت تصفيته داخل القصر الرئاسي مستبعدين مشاركته في العمليات العسكرية، وعزوا ذلك الى تمسكه بالحكم لولاية سادسة ، رغم رفض قيادة الدولة وبعضا من اسرته اعادة ترشحه مرة اخرى.

المؤامرة حاضرة:

قال استاذ العلوم السياسية ، والمحلل السياسي “واٸل ابو کروق” ان مقتل ديبي يعد بنسبة ٩٠% مٶامرة وقد تکون من داخل القصر، متكهنا بأن هذا ما سيحدث لابنه “کاکا “في الفترة القادمه او ربما يتم نفيه او اعتقاله نسبة لرفض توليه رٸاسة الفترة الانتقالية من التکوين العسکري والسياسي بتشاد.
ولقي الرئيس التشادي “ادريس ديبي” مصرعه في التاسع عشر من ابريل الجاري بعد نشاط المعارضة المسلحة في عمليات تهدف للاستيلاء على الحكم في تشاد، منهيا بذلك ثلاثون عاما من الحكم.
واستنكر ” ابوکروق ” ان يكون الرٸيس قد شارك في جبهة القتال او في مواجهة مباشرة وان حدث يکون محميآ اوعليه تغطية جوية وثانيآ لم نر اي صوره له سوى في المستشفی لمحاولة اسعافه او اثناء العمليات العسكرية.
وعن اصابته افاد “ابوكروق” بأن ديبي قد تم قتله بواسطة سلاح ثقيل ، والدليل خروج الطلقة من ظهره بما يشير الى انها اصابة قريبة في منطقة الصدر وهذا يٶکد وفاته في الحال وعدم اسعافه کما ذکر في بيان الجيش .
اما حصوله علی نسبة 80% من نتيجة الانتخابات اعتبرها” ابو کروق” انها عبارة عن تزوير وذلک لأن الاجندة السياسية الافريقية تعتمد علی السلطة العسکرية في حکم البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى