تقارير وتحقيقات

الأحداث في “تشاد”… تراجيديا التغيير ..على مسرح العبث الأفريقي

تقرير : مجدي العجب

بات في حكم المؤكد أن هنالك تغييرا يجري الترتيب له في كل المنطقة خاصة بعد الذي حدث في السودان ، ربما بدافع تنفيذ أجندة لا يستطيع من هم في السلطة القدوم على تنفيذها .
فما يحدث في “تشاد” هو الشاهد الأقوى على ذلك .لذلك أن البراهين تشير إلي أن “دبي” ذاهبا لا محال ولكن يصبح التخوف من الفوضى التي قد تعم المنطقة ككل وبذات المنطق أن الاثر المباشر على السودان إذا تفش داء الفوضي سوف يكون كارثيا بحيث أن الذين يعبثون في المنطقة قد تنفلت منهم خيوط اللعبة وينالون جزءاً من العذاب عبر سياط الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر
التأثير:
اللواء م “محمد موسي” أكد على أن التغيير في “تشاد” له انعكاس سلبي مباشر على الترابط السكاني والجغرافي في “السودان” وأضاف في حديث ل(سودان مورنينغ) هنالك رغبة اقليمية ودولية لأحداث تغيير في المنطقة لأسباب تجهلها الحكومات الحالية وأشار إلي أن الاثر السلبي الأكبر قد يقع على قوات الدعم السريع إذا حدث تغيير .
العمق القبلي:
لم يستبعد العقيد م “محمدحاج النور” نقل المعركة من “تشاد” الي “السودان” مشيرا في حديثه لنا باستغلال الفراغ لأحداث معركة أخرى “هنا” مؤكدا أن الاثر على السودان يضاهي أثره في “تشاد” بحيث ان هنالك مجموعات في غرب السودان عمقها الحقيقي داخل “تشاد”
التغيير:
وابدأ الخبير الاستراتيجي مقدم م “عاطف يوسف” تخوفات مقرونة بشواهد حيث أن الفوضي في “تشاد” امتدادها يصل حتي غرب السودان ويتعداها وأضاف في تصريح ل(سودان مورنينغ) أن الحرب ضد “دبي” تقودها مجموعات سكانية لها عمق وجذور داخل السودان وأول إفرازاتها ازدياد تدفق السلاح في دارفور ومن ثم يحدث تغيير جغرافي وسكاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى