الأخبار

حريق قريضة رسالة في بريد موسى مهدي

 

 

قريضة-نيالا-صلاح نيالا

 

تقع محلية قريضة علي بعد (86) كلم جنوب نيالا عاصمة جنوب دارفور غربي السودان، وشهدت أحداث صراع في الفترة السابقة ونزح الآلاف من المواطنين من عدة مناطق وإستقروا حول قريضة.

الأسبوع الماضي شب حريق هائل بمعسكرات النازحين أدي الي حرق أكثر من(2448) منزل وتوفي بسبب الحريق (5) أشخاص ونفوق العشرات من الماشية وفقدان الممتلكات والمحاصيل.

موفد(سودان مورنينغ) سجل زيارة للمنطقة ووقف علي أحوال المواطنين.

 

*شكوي من غياب الحكومة*

إشتكي متضرري الحريق بمعسكرات النازحين من غياب حكومة الولاية والمحلية ولاحظ موفد(سودان مورنينغ) غياب المدير التنفيذي للمحلية بمكتبه وعدم وجود من يمثله لأخذ إفادته حول الحريق والدعم المقدم للمتضررين. وغابت المنظمات الدولية والوطنية من تقديم أي خدمات إنسانية للمتضررين لليوم السابع علي التوالي.

وقال ممثل المتضررين أحمد محمد مكي وهو شيخ مشايخ معسكرات “دارالسلام” إلي أن المتضررين من معسكرات النزوح بقريضة يفترشون الارض ويلتحفون السماء بلا مأوي ولا غذاء ولا ماء وحفاة عراة وناشد مكي مجلسي السيادة والوزراء بزيارة المنطقة لمعرفة حجم الضرر ومساندة النازحين وإستنكر غياب حكومة الولاية والمحلية والمنظمات وعدم قيامهم بدورهم تجاه المواطنين لليوم السابع منذ إندلاع الحريق الذي مازال يشتعل في المحاصيل بسبب عدم وجود مطافئ لإطفاء الحريق وعدم وجود ماء للشرب مطالبا بتخطيط المعسكرات وفك العمل بالاراضي الذي توقف منذ سقوط “النظام المباد”.

وأشارت النازحة مريم عبدالله وهي أم ل(5) أطفال وهي تجلس في العراء مع أطفالها تحت هجير الشمس وقالت أنهم الان يفتقدون الأمن تماما وهم جوعى وتابعت ( حق الاكل ماعندنا والصيام فرض لو خليناهو مشكلة ولو طلعنا برة المعسكر لجلب الحطب يخلو لينا أطفالنا أيتام ) وأضافت (عليكم الله أنظروا في أمرنا بسرعة وضعنا صعب).

وأقر مفوض العون الأنساني بمحلية قريضة محمد عبدالنور دليل

بغياب حكومة الولاية والمحلية والمنظمات من تقديم اي مساعدات إنسانية للمتضررين طيلة فترة مابعد الحريق الذي إمتد ل (إسبوع ) لعدد (2448) أسرة من معسكرات نازحي قريضة حريق كامل سوى دعم من ديوان الزكاة للمتضررين تمثلت في ذرة للاسر المتضررة بينما المفوضية قامت بحصر عدد الاسر واصفا الاوضاع بالإنسانية السيئة بيد أنه عاد وقال “قادرين نغطي الفجوة والاجراءات الحكومية بطيئة”

واشار دليل إلي فقدان الخدمة الإستراتيجية بالمعسكرات بجانب تكرار الحرائق السنوية الذي يقضي علي (500) منزل سنويا مشددا علي ضرورة وجود خطة إستراتيجية للمعسكرات وفيما يتعلق بتاخير الخدمات أشار إلي تحول المنظمات من العمل في الطوارئ إلي العمل في التنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى