تقارير وتحقيقات

( إتفاق المبادئ بين الحكومة والحركة الشعبية… إنقسام الشارع)

 

الخرطوم :محمد النايلي

بعد إجتماعات مكثفة بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان تم التوقيع على إتفاق مبادئ بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو.

وتعد هذه الخطوة بالمهمة والتاريخية لإستكمال عملية السلام وتحقيق التوازن السياسي وفقاً لما جاء في الوثيقة الدستورية وعلى الرغم من ذلك.. إنقسم الشارع السوداني ما بين مؤيد ومعارض لبنود هذه الإتفاقية والتي تنص على فصل الدين عن الدولة، الأمر الذي جعل الشارع السوداني في مأزق حقيقي بشأن تلك الشروط والتي وافقت عليها الحكومة السودانية عليها في سبيل تحقيق سلام شامل والتوصل إلى إتفاق حقيقي ينهي نزيف الحرب في البلاد.

وتضمن الإتفاق مطالب رئيسية لقضايا المنطقتين (النيل الأزرق وجنوب كردفان) ذات الأغلبية الغير مسلمة والتي كانت الحركة الشعبيه تقاتل من أجلها سنوات طويله من أجل حياة كريمة لإنسان هذه المناطق وضرورة إحترام حرية المعتقد والحركة الشعبيه تسعى إلى وضع خارطة معينة وبشروط محددة لضمان عدم عودة من التهميش مرة أخرى .

الداعيه الإسلامي عبدالحي يوسف وفقاً لقناة الجزيرة علق على إتفاقية جوبا ووصفها بالباطلة وأشار إلى أن هذه الخطوه غير موفقه والبرهان ليس مفوضاً من الشعب السوداني لإتخاذ مثل هذا القرارات الحساسة التي تهم المواطن السوداني .

ويشير عدد من الخبراء أن بتوقيع هذه الإتفاقية المبدئية يعد إختراقاً تاريخياً في سبيل إنجاز ملفات السلام وإيقاف صوت السلاح في مختلف بقاع البلاد بالرغم من أن شروط الإتفاقية أرغمت الحكومة السودانية على التوقيع دون النظر لرأي الشارع السوداني والذي بدوره إنقسم إلى مؤيد ومعارض..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى